الدول المتقدمة

التطبيق العملي للتكنولوجيا الصحية

تجربة عملية لأحدث التكنولوجيا في واقع الرعاية الصحية الفعلي

جاءت جائحة فيروس كورونا (19-COVID) لتغير النظرة النمطية المحفورة في أذهاننا عن المستشفيات بأنها هي المراكز المعنية بتوفير طواقم طبية تتسم بالكفاءة الكافية ومؤهلة تأهيلاً عالياً فضلاً عن توفير الأجهزة الطبية الحديثة عالية التكلفة، فجعلتنا نُبصر ملامح مبتكرة لطرق مختلفة لتقديم خدمات الرعاية الصحية.أود آندرسون / موقع "صور غيتي"

عندما نسأل أنفسنا ما هي أكثر المزايا التي نجدها في المستشفيات؟ للإجابة على هذا السؤال علينا العودة إلى عهد “اليونان” القديمة، فمنذ ذلك الحين تستخدم المستشفيات لوضع جميع المرضى معاً في مبنى واحد، فضلاً عن ذلك فقد كانت المستشفيات تستخدم أيضاً كأماكن لاختبار التطورات الطبية في القرن العشرين، مثل الأشعة السينية وصناعة الأنسولين والمضادات الحيوية. وبالرغم من هذه المزايا إلا أنه يجب علينا إلقاء الضوء على بعض الحجج الدامغة المطروحة ضد هذه النقاط.

أولها: قد يَصعُب الوصول إلى المستشفيات، ولا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فقرٍ شديد، بل وحتى عند حصولك على العلاج، غالباً ما يتفاقم المرض ويؤدي إلى الوفاة بسبب المستشفيات، فقد أظهرت دراسة استقصائية أيضاً بأن الإرهاق الذي يتعرض له الأطباء يؤثر على نصف العدد الإجمالي للأطباء في ألمانيا وإسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، ويعد سبباً رئيسياً للأخطاء الطبية. كما تعد أجنحة الرعاية وغرف العمليات أماكن خصبة للبكتيريا المميتة المقاومة للعقاقير.

بالإضافة إلى ما سبق، يجب أن تكتمل السعة السريرية للمستشفى بمجرد بنائها حتى يكون استثماراً مجدياً اقتصادياً، بل وحتى في أنظمة الرعاية الصحية الممولة من القطاع العام. لذلك تقدم المستشفيات حافزاً للعلاجات غير الضروري وعاملاً غير محفز للرعاية الصحية الوقائية الأولية. وبالرغم من هذه الحقائق، تظل المستشفيات الركيزة الأساسية لأنظمة الرعاية الصحية في العالم.

يعد المستشفى التقليدي مركزاً للأجهزة الطبية عالية التكلفة والتخصصات الطبية التي يصعب الحصول عليها في المنزل، إلا أن الأساس المتبع في التقنيات سريعة التطور والقائمة على البيانات يشير إلى أن الطب يتجه باطراد نحو المرضى ويبعد كل البعد عن المباني المخصصة للعلاج.

مستشفى المستقبل في منزلك

أشار أحد رواد الرعاية الصحية العالمين في شركة سيفا للخدمات اللوجستية ومقرها سويسرا، نيلز فان نامين، إلى أن العالم تعرض خلال العقدين الماضيين إلى طوفان من الابتكارات الطبية حيث وصلنا إلى عصر جديد من العلاجات الخلوية والجينية التي تدعم الطب الدقيق والعلاجات المستهدفة وأصبحت فيه الأدوية أكثر ذكاء. وعلى صعيد آخر، ساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع عملية التشخيص، وتزايد استخدام تقنيات مثل الطائرات بدون طيار والواقع الافتراضي والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد في التطبيقات الطبية.

للعديد من الأشخاص، من الممكن أن يؤدي التواصل الرقمي إلى الاستغناء عن التواصل البشري في مجال الرعاية الصحية. وبالرغم من ذلك، لا زلنا نسافر أميالاً للوصول إلى المستشفى لإجراء اختبار روتيني لا معنى له في الأنظمة الطبية “المتقدمة” في معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

في العالم المثالي الذي يفترضه فان نامين، ستظل هناك مستشفيات إلا أنها لن تُستخدم إلا في مجال طب الأطفال والعناية المركزة والجراحات والتصوير، ويمكن استكمالها بمراكز عناية صحية ذكية ومتنقلة تُعنى بتقديم رعاية طبية عاجلة. بالنسبة لغالبية الأشخاص، بما في ذلك بعض المصابين بأمراض خطيرة، لن تكون هناك حاجة للذهاب إلى المستشفى بعد الآن حيث سيحصلون على معظم رعايتهم في منازلهم.

بطء وتيرة إحداث تغيير

نتيجة للاستثمار في قطاع المستشفيات، ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية. فمنذ عام 2013، نمت النفقات السنوية للرعاية الصحية للفرد في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنسبة 2.4٪ في المتوسط، بينما تضاعف إلى ستة أضعاف في الولايات المتحدة خلال العقود الأربعة الماضية حيث ارتفعت من 1832 دولاراً للفرد في عام 1970 إلى 11172 دولاراً في عام 2018.

أضاف “فان نامين” قائلاً بأن نظام الرعاية الصحية المنزلية يمكن أن يكون أرخص عشر مرات من نظام الرعاية الصحية الذي يتم توفيره من المستشفيات التقليدية بتكاليفها العالية المحددة. تعد دورات صنع القرار السياسي قصيرة الأجل بأنها إحدى العوامل التي تؤدي إلى استثمار غير مرن طويل الأجل في المستشفيات على نحو متناقض.

سيكون لدينا استعداد لتقديم رعاية طبية أكثر مرونة في المستقبل.

راشيل دونسكومب
المديرة التنفيذية للأكاديمية الرقمية بهيئة الخدمات الصحة الوطنية (NHS) في المملكة المتحدة

مما لا شك فيه أنه تم إحراز بعض التقدم في هذا الصدد، فقد أصدرت ألمانيا مؤخراً أول تشريع في العالم يسمح للأطباء بوصف استخدام تطبيقات الهواتف الذكية المتخصصين في الرعاية الصحية. لدينا حبوب تحتوي على رقائق صغيرة وساعات ذكية يمكنها مراقبة معدل ضربات القلب وفقاً لمعيار تشخيصي باستخدام أجهزة عالية الدقة لتتبع مخطط كهربية القلب (ECG). وعلى الرغم من ذلك، فلا يزال تحقيق هذه الغاية أمراً صعب المنال. وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخراً فقط على الأجهزة الطبية القابلة للارتداء.

أشار الدكتور جريج بارستون، أستاذ زائر في معهد الابتكار العالمي في الصحة في إمبريال كوليدج بلندن، إلى أنه قبل جائحة فيروس كورونا كان متوسط فترة التنفيذ بين الوصول إلى الابتكار وتطبيقه في الأوساط الطبية يعرف بأنه 17 عاماً. وأضاف بأن إحدى المشكلات وراء ذلك هي الوقت الذي يتطلبه إجراء التجارب السريرية: فأردف قائلاً: “يمكننا القول بأنها تستغرق وقتاً طويلاً جداً، فأصبح لدينا بالفعل ابتكار جديد قبل أن ننتهي من التجربة الأخيرة”.

تبني الابتكارات وتنفيذها بشكل أسرع

ركزت دراسة أجراها بارستون طُرحت في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية على العوامل التي تتسبب في تباطأ تبني الابتكارات الطبية الجديدة. تضمنت دراسات الحالة الدولية التي تناولتها هذه الدراسة برامج لتحسين مستوى السلامة على الطرق واستخدام الفيتامينات والتطعيمات وتشخيص فيروس نقص المناعة البشرية عند الرضع وأنظمة التأمين الصحي واعتماد التصوير الرقمي للأشعة السينية. وتوصلت هذه الدراسة إلى أن العوامل الرئيسية التي تتسبب في تباطأ التوصل إلى ابتكارات جديدة هي تحيز اختيار العينة السريرية وتأخير نشر نتائج الأبحاث ومقاومة التغيير.

قال بارستون معلقاً: “إحدى المشكلات التي تسهم أيضاً في تبا تباطأ التوصل إلى ابتكارات هي أن المسؤولين عن القيادة السريرية في معظم المؤسسات الطبية هم من كبار السن من الرجال. وإذا بدأنا في التركيز على الأطباء الأصغر سناً، أعتقد بأننا سنجد وتيرة تغيير أسرع “. وأضاف: ” يتعلم الأطباء أيضاً مبدأ الشك عند فحص المرضى، فالشك جزءاً مهماً من عملية التشخيص والذي يلعب دوراً كبيراً في اشتباهاتهم إزاء طرق العمل الجديدة”.

جهاز (qXR) هو أحد أجهزة الأشعة السينية الذي طورته شركة Qure.ai في مومباي. يستخدم في هذا الجهاز منهجية التعلم العميق لأتمتة العملية وتسريعها.QURE.AI

راشيل دونسكومب هي المديرة التنفيذية للأكاديمية الرقمية بهيئة الخدمات الصحة الوطنية (NHS) في المملكة المتحدة وعضو في مجموعة صغيرة من المهنيين المتخصصين ممن يقدمون المشورة لحكومة المملكة المتحدة بشأن التكنولوجيا الرقمية، وبما أن شركة “Arch Col­lab­o­ra­tive” هي الجهة المنوطة من مؤسسة كلاس للأبحاث بشأن تحسين السجلات الطبية الإلكترونية، فهي تتمتع بمكانة جيدة تؤهلها لتقييم الأسباب وراء إبطاء ثورة الرعاية الصحية الرقمية؛ فقد أشارت قائلة: “إنها ليست مهارات، بل إن المتخصصين الرقميين في مجال الرعاية الصحية هم في كثير من الحالات من يحتاجون إلى ذلك.

ففي المملكة المتحدة، كانت نسبة المشتريات تمثل عاملاً عائقاً، إلا أننا بدأنا في تحسين ذلك باستخدام أُطر ديناميكية جديدة. ولا يعد غياب الاستعداد لدينا للانخراط في صناعة التكنولوجيا عاملاً عائقاً، بل أضافت دونسكومب إن المشكلة الرئيسية هي أنظمة تكنولوجيا المعلومات القديمة التي تحتفظ بالبيانات داخل كل نظام بمفرده ولا يمكن تبادل المعلومات بين بعضها البعض. ثم استكملت قائلة: “تمتلك المؤسسة الواحدة من الفئة المتوسطة ما يقارب حوالي 700 نظام مختلف”.

كلّما كانت المسارات أكثر ذكاءً ... كلًما كان التواصل المباشر أقل

استثمرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية جهودها في قطاع التكنولوجيا من خلال ذراعها المسؤول عن تطوير تكنولوجيا الخدمات الصحية الوطنية NHSx والأكاديمية الرقمية التابعة لها وبرنامج مسرع الابتكار “Inno­va­tion Accel­er­a­tor” التابع لها أيضاً، فخلال الخمس سنوات الماضية خصصت الحكومة ما يقرب من 6.5 مليار دولار حتى الآن لاستراتيجيتها بشأن الرقمنة. ويستخدم نحو نصف مليون متخصص في قطاع الرعاية الصحية منصة مشاركة البيانات الخاصة بهيئة الخدمات الصحية الوطنية يومياً من أجل تقديم ما يصل إلى 47 مليون خدمة صحية، إلا أنّ هذا الاستثمار تضاءل في الولايات المتحدة مقارنة باستثمارات المملكة المتحدة في هذا القطاع حيث ضخ المستثمرون من القطاع الخاص خلال العام الماضي فقط أكثر من 8 مليار دولار على المؤسسات الناشئة في قطاع الرعاية الصحية الرقمية.

أدى الاستثمار في قطاع المستشفيات إلى زيادة تكلفة الرعاية الصحية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. فمنذ عام 2013، تضاعف النفقات السنوية للرعاية الصحية إلى ستة أضعاف في الولايات المتحدة خلال العقود الأربعة الماضية.

المصدر: PETERSON KFF HEALTH SYSTEM TRACKER

تتوقع دونسكومب أن المستشفيات في المستقبل ستكون مدعومة بمكاتب دعم طبية تتميز بتكنولوجيا عالية والتي ستتولى مسؤولية تلقي البيانات من مصادر متعددة وتجميعها، وتتيح الفرصة لتطوير الطب التشخيصي، وتوزيع الموارد البشرية حسب الحاجة سواء كانت ممرضة أو موظف خدمة اجتماعية أو مدرب صحي، وقد عُرف هذا بنموذج “أوبودو” للرعاية الصحية.

أحد العناصر المحورية التي تشكل الرؤية المتعلقة بالعناية الطبية المتكاملة “أدوات التوجيه الذكية” و “إدارة القوى الميدانية الطبية”. حيث تتمحور العناية الطبية بشكل أساسي حول الخدمات اللوجستية فالحصول على الخدمة الطبية المناسبة وتوفيرها للشخص في الوقت المناسب، وتأييدها من خلال توفير البيانات الصحيحة أمراً أساسياً. فقلَّما يحتاج المرضى ممن تمكنوا من التواصل رقمياً للحصول على الخدمات الطبية التي هم بحاجة إليها إلى التواصل وجهاً لوجه مع الأطباء، بل سيقتصر الأمر على هؤلاء الأشخاص ممن يحتاجون التواصل مباشرة مع الأطباء فعلاً. ولكن يبقى السؤال الأهم كم من الوقت يلزم حتى تتحقق هذه الرؤية؟ وفقاً لتوقع دنسكومب، نحتاج إلى ثلاثين عاماً لتحقيقها بالكامل.

وماذا عن سرية البيانات؟ يعد القلق حول هذه المسألة عائقاً كبيراً أمام تبني تكنولوجيا الخدمات الطبية. فقد أشارت دنسكومب قائلة بأننا نحتاج إلى بيانات آمنة ومدققة ومشفرة لا يمكن استخدامها إلا لغرض الرعاية الطبية المباشرة، ما لم يتم الموافقة على استخدام آخر. لذا فالإجابة؟ استخدام أنظمة دفتر الأستاذ الموزع “Dis­trib­uted Ledger”، مثل نظام blockchain. في إستونيا، يتمتع نحو 1.3 مليون مواطن بأعظم الإنجازات المتمثلة في “معرف موحد واحد” وسجل موزع حيث يمكنهم جميعاً الوصول إلى سجلاتهم الطبية عبر الإنترنت. كما أنهم يستخدمون أنظمة التصويت والتسوق الإلكتروني.

الآثار الإيجابية للجائحة

ستترك جائحة فيروس كورونا إرثاً خالداً في مجال الرعاية الصحية؛ فعلى سبيل المثال، قام مقدمو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة بتوسيع نطاق الخدمات الصحية عن بعد بسرعة كبيرة، حيث تراوح عدد المرضى بين 50 إلى 175 ضعفاً مقارنة بعدد المرضى قبل الجائحة. تقدر دنسكومب أن هذه الجائحة كانت سبباً في الإسراع من وتيرة التطور التكنولوجي في بعض أجزاء نظام الرعاية الصحية في المملكة المتحدة بما يقارب عقد من الزمان.

في بعض الأحيان، نجد أن التقنيات التي كان ينظر لها في السابق على أنها أفكاراً غير ممكنة ويستبعد تنفيذها انتقلت إلى التنفيذ مباشرة. فعلى سبيل المثال، تشير التقديرات إلى أنه خلال فترة الإغلاق الكلي لمنع انتشار فيروس كورونا تم إجراء ما يصل إلى 93 % من استشارات الممارس العام تقريباً. عملت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بولتون بسرعة كبيرة مع شركة Qure.ai للتكنولوجيا الطبية ومقرها مومباي لتنفيذ نظام قائم على الذكاء الاصطناعي لفحص الأشعة السينية بحثاً عن أعراض الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19. يعمل هذا النظام بسرعة تزيد آلاف المرات عن سرعة الإبصار لدى الإنسان.

تشمل الأمثلة الأخرى الطباعة ثلاثية الأبعاد المستخدمة لإنتاج شاشات معدات الحماية الشخصية بكميات كبيرة (PPE) وكاميرات مثبتة على الرأس تسمح لكبار الجراحين بالإشراف على العمليات والروبوتات العسكرية الأمريكية المستخدمة في ثلاثة مواقع تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، لتقليل التواصل الجسدي مع المرضى المصابين بشدة العدوى.

يتجول الروبوت في مركز التسوق في بانكوك لتوفير معقم لليدينمالادين انطونوف/ وكالة فرانس برس على موقع "صور غيتي"

هناك ما يقدر بنحو مليوني دراسة طبية جديدة كل عام وتتضاعف المعرفة الطبية كل شهرين. تتكاثر الأفكار والابتكارات بسرعة تفوق قدرة أي إنسان على مواكبة ذلك. وبالرغم من أن العوامل البشرية والتقنية قد تحول دون ذلك، إلا أن تلك الجائحة تمكنت من التغلب على الك العوائق ونجحت في تسريع التكنولوجيا واعتمادها بشكل كبير. من المقرر أن تجمع مؤسسة ماسي” Macy Foun­da­tion” في نيويورك بين الأكاديميين والأطباء لعقد تدريبات طبية، كما فعلت بعد الحرب العالمية الثانية. بينما بدأت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة الأمريكية (DARPA)، التي بدأت في الحرب الباردة بتسريع تكنولوجيا الفضاء والدفاع الأمريكية بميزانية سنوية تبلغ 3.4 مليار دولار بالبحث في الحلول التقنية والسريرية.

أضافت دنسكومب قائلة: “إذا نظرنا إلى السرعة التي قمنا بها ببناء مستشفى “نايت إنجل” في لندن لمرضى فيروس كورونا، فقد أنشأ المشفى بالكامل خلال تسعة أيام فقط. كان التوافق بين أسلوب الإدارة العسكرية وصناع القرار بالإضافة إلى اتباع أفضل الإجراءات لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية وأحدث التقنيات التكنولوجية أمراً لا يصدق. وأردفت قائلة: “أضف إلى ذلك القدرة على التواصل رقمياً مع كل مواطن، وسيكون لدينا استعداد لتقديم رعاية طبية أكثر مرونة في المستقبل عند حدوث الأزمات التالية”.

دعوة إلى إحداث تأثير
1 حتى يتسنى لنا تسريع وتيرة التغيير، يجب أن تتمتع أنظمة الرعاية الصحية برؤية واستراتيجية، فضلاً عن وجود وكالة محددة لتعزيز نشر هذه الرؤية وتنفيذ الاستراتيجية، بالإضافة إلى توفير تمويل مخصص وتواصل الفعال. 2 أحد المشكلات الرئيسية التي يجب التغلب عليها هي أنظمة تكنولوجيا المعلومات القديمة التي تحتفظ بالبيانات داخل كل نظام بمفرده ولا يمكن تبادل المعلومات بين بعضها البعض. 3 أظهرت الجائحة أن التقنيات التي كان ينظر لها في السابق على أنها أفكاراً غير ممكنة ويُستبعد تنفيذها يمكن انتقالها إلى مرحلة التنفيذ مباشرة.
اقرأ الموضوع التاليإعداد العدة لمستقبل الرعاية الصحية